أطلقي العنان لجمالك  على يد افضل دكتور تجميل في الرياض!

إجراءات غير جراحيّة
عمليات الثدي | عمليّات الوجه |  عمليات الجسد

الدكتور عمر فوده

جرّاح تجميلي

لمحة عن الدكتور عمر فوده

زميل كليّة الجراحين الملكية، وزميل كلية الجراحين الأميركية

أستاذ مساعد في الجراحة في جامعة ماكجيل وجرّاح ترميمي وتجميلي في المركز الصحي لجامعة ماكجيل

يرتكز عملي كجرّاح مجاز على بناء علاقات مع المرضى عبر الإصغاء إليهم والتواصل المفتوح معهم. أما الاستشارات التي أقدّمها فهي ذات غرض تعليمي وتوعوي، فضلًا عن أنها تستطلع بكل صراحة آمال المرضى،  ومخاوفهم وتوقعاتهم

بعد أن أتممت تدريبي كجرّاح تجميلي في إطار برنامج التدريب المهني في جامعة ماكجيل المرموقة، نجحت في امتحان الكلية الملكية للأطباء والجرّاحين في كندا، وحصلت على درجة زمالة الكلية.

يرتكز عملي كجرّاح مجاز على بناء علاقات مع المرضى عبر الإصغاء إليهم والتواصل المفتوح معهم. أما الاستشارات التي أقدّمها فهي ذات غرض تعليمي وتوعوي، فضلًا عن أنها تستطلع بكل صراحة آمال المرضى،  ومخاوفهم وتوقعاتهم

بعد أن أتممت تدريبي كجرّاح تجميلي في إطار برنامج التدريب المهني في جامعة ماكجيل المرموقة، نجحت في امتحان الكلية الملكية للأطباء والجرّاحين في كندا، وحصلت على درجة زمالة الكلية.

بعد ذلك، قررت تعزيز قدراتي وخبرتي أكثر فأكثر عبر متابعة ثلاث زمالات مختلفة في جراحة الثدي والوجه في فانكوفر في جامعة كولومبيا البريطانية، وفي وينبيغ في جامعة مانيتوبا، وفي مونتريال في جامعة ماكجيل، بالتزامن مع حصولي على شهادة ماجستير في إدارة الصحة في ماكجيل.

طُلب مني الانضمام إلى كلية الطب في جامعة ماكجيل للعمل كجرّاح تجميلي وأستاذ مساعد في الجراحة. وافقت على ذلك، ومذّاك وأنا أمارس عملي في مونتريال.

أفتخر باستخدام تقنيات حديثة مجرّبة لزيادة جمال مرضاي وثقتهم بأنفسهم. مع ذلك، أنا مقتنع بأنّ الجراحة التجميلية لا تناسب الجميع، بل هي ليست الحل الأفضل لكل مشكلة، فضلًا عن أـنني لا أنصح بإجرائها في جميع الحالات.

يبقى اقتناع الرجل أو المرأة بإجراء جراحة تجميلية من القرارات الشخصية البحتة. يكمن بالتالي دوري الرئيس في تزويد مرضاي بالخيارات والمعلومات التي يحتاجونها، ومن ثمّ مساعدتهم على اتّخاذ القرار المناسب لهم، إمّا باللجوء إلى جراحة تجميلية، أو الخضوع لإجراء طبيّ أو تجميلي غير جراحي للعناية بالبشرة، أو تقبلّ المرء لنفسه كما هو.

أولويتي هي مساعدة كل مريض على إيجاد الخيار المناسب له والذي من شأنه أن يساهم في تحسين نوعية حياته. فالبنسبة إليّ، الجراحة التجميلية هي خيار شخصي يؤثر على حياة الشخص، وصحته ، ورفاهيته بشكل عام.

اكتسبت خبرتي بعد مسيرة طويلة من الدراسة المكثّفة وتدريب الزمالة في كافة مجالات الجراحة التجميلية، بما في ذلك جراحة الثدي، والوجه، وتجديد الشباب بطرق غير جراحية.